جلس صبي فـــــي الخامسة .. أمام الشاطئ بعيـــون شاخصة
يتساءل لما الحيــــاة ساكنة .. والباخــــرة على الشاطئ واقفة
نظر بعيونه نظـــــرة ثاقبة .. فوجد الغيـــــــوم بالسماء داكنة
قال ربما تكــــون العاصفة .. وأخشى الضــربة تكون ساحقه
فدعا الله دعـــــــوة مباركة .. أن ألطف بي وبأهـــــلي قاطبة
تمنى تعود أجــواء البارحة .. كانت نسائم الشــــــــوق باردة
وســماء الدنيا كانت صافية .. وفيها شمس الحــــــب ساطعة
...
كتبت بتاريخ : 19/5/2017
من كلماتي : كمال سليم سلامه

No comments:
Post a Comment