حينما تغرد الطير
وتشرق شمس الصباح
وينام الليل في كنف النهار
وتلهج حناجر المصلين
بالدعاء لرب العالمين
يقوم الناس من نومهم
وتبدأ رحلة الى ربهم
يسبح الانسان بحمد ربه
ويتوكل عليه في رزقه
فهذا من الدنيا يريد
وهذا بالدنيا سعيد
وذاك طبعه عنيد
والله ذو فضل عظيم
وهو بنا خبير عليم
يغدق علينا بالاموال
ويقينا من شر الاهوال
يفتح لنا ابواب الرزق
ويتعامل معنا جمعا برفق
يغنينا من كرمه وفضله
ويقينا من غضبه وسخطه
ادعو الله حامدين
وصلوا له قانتين
واستبشروا من الله خيرا
قد افلح المؤمنين
الحامدين الشاكرين
العابدين الناسكين
رحماك رب العالمين
...
كتبت بتاريخ : 15/4/2017
من كلماتي كمال سليم سلامه

No comments:
Post a Comment