Sunday, September 30, 2018

سألتُ أدمعي


سألتُ أدمعي 

ما اعياني
وكيف سال الدمع 
وبسرعه أبكاني 
فأجابت أمتي 
هي أم علاتي
إنطفء لهيب نارها
وما بقي إلا رفاتي
أوجعني سهد الليالي
ومزق قلبي الاعادي
تعبت وأنا انادي
لما يا أخي لا تبالي
أهان عليك حالي
وانا أجري بالبوادي
ألم يبكيك الصمت ؟
رأفة بالعبادي!
كيف تتركني لوحدي
أعش بالخيامي
الم تسمع بحالي
ويأتيك اخباري
فانا تشرد اولادي
في ربوع البلادي
واحد في سنتياجو
والثاني في ميامي
شربنا كأس المر
علقم انا واولادي
بكيت أنا نفسي
وصَعب علي حالي
على أوف مشعل
أوف مشعلاني
والعين تبكي
والقلب حيراني
...
كتبت في 15/2/2017
من كلماتي : كمال سليم سلامه



No comments:

Post a Comment

شهداء الوطن

لله جند في الارض عابدين وهم لله حامــــدين شاكرين ادعي لهم دعـاء الواعظين واتقي الله فيهـــم دنيا ودين فهؤلاء رجــــــال صالحين باعوا ...